السيد الخوئي

309

معجم رجال الحديث

ثقيل رمى بنفسه واضطرب للموت ، فذهب الغلمان ينزعون عنه ، فذكرت الحديث ، فدعوت بلقم فما ألقموه إلا سبعا حتى قام بحمله " . 13 - " محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد بن يزيد الفيروزاني القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي إسحاق ، قال : حدثني محمد ابن حماد ، عن الحسن بن إبراهيم ، قال : حدثني يونس بن عبد الرحمن ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كان عند أبي عبد الله عليه السلام جماعة من أصحابه فيهم حمران بن أعين ، ومؤمن الطاق ، وهشام بن سالم ، والطيار ، وجماعة فيهم هشام ابن الحكم وهو شاب ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا هشام ، قال : لبيك يا ابن رسول الله . قال : ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته ؟ فقال هشام : إني أجلك وأستحيي منك فلا يعمل لساني بين يديك . قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أمرتك بشئ فافعله . قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة وعظم ذلك علي ، فخرجت إليه فدخلت البصرة يوم الجمعة ، فأتيت مسجد البصرة ، فإذا أنا بحلقة كبيرة وإذا أنا بعمرو ابن عبيد وعليه شملة سوداء من صوف متزر بها وشملة مرتدي بها ، والناس يسألونه ، فاستفرجت الناس فافترجوا لي ، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت : أيها العالم أنا رجل غريب فأذن لي فأسألك عن مسألة ، فقال : نعم ، قال فقلت له : ألك عين قال : يا بني أي شئ هذا من السؤال ، أرأيتك شيئا كيف تسأل ، فقلت : هكذا مسألتي ، فقال : يا بني سل وإن كان مسألتك حمقا ، قلت : أجبني فيها ؟ قال لي : سل . فقلت : ألك عين ؟ فقال : نعم . قلت : فما ترى بها ؟ قال : الألوان والأشخاص ، قال : قلت فلك أنف ؟ قال : نعم . قال : قلت فما تصنع به ؟ قال : أشم الرائحة . قال : قلت فلك فم ؟ قال : نعم ، قال : قلت فما تصنع به ؟ قال : أذوق به الطعم . قال : قلت : ألك قلب ؟ قال : نعم . قال : قلت فما تصنع به ؟ قال : أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح ، قال : قلت : أليس في هذه الجوارح غنى